٢٠٩٨٧ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَنْ إِسْرَائِيلَ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ عَنْ مُعَاذٍ قَالَكُنْتُ رِدْفَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ يَا مُعَاذُ أَتَدْرِي مَا حَقُّ اللَّهِ عَلَى الْعِبَادِ قَالَ قُلْتُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ أَنْ تَعْبُدُوهُ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا قَالَ فَهَلْ تَدْرِي مَا حَقُّ الْعِبَادِ عَلَى اللَّهِ إِذَا هُمْ فَعَلُوا ذَلِكَ قَالَ قُلْتُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ لَا يُعَذِّبُهُمْ >٢٠٩٨٧> قوله (مَا حَقُّ اللَّهِ) أي: واجبه الذي أوجب عليه (أَنْ تَعْبُدُوهُ) أي: تطيعوه في أوامره ونواهيه. وقوله (وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا) إشارة إلى الإخلاص في الطاعة أو المراد بقوله (أَنْ تَعْبُدُوهُ) أي: توحدوه فقوله (وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا) لتأكيد أمر التوحيد (مَا حَقُّ الْعِبَادِ) أي الواجب لهم عليه تعالى جزاءًا لفعلهم على مقتضى وعده الكريم وإلا فهو من أجل من أن يجب عليه شيء بإيجاب أحد (يُعَذِّبُهُمْ) أي: أصلًا على الأول، أو على الدوام على الثاني، والله تعالى أعلم.