٢٠٩٦٥ - حَدَّثَنَا أَبُو مُوسَى مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ عَنْ شُعْبَةَ أَخْبَرَنِي سِمَاكُ بْنُ حَرْبٍ قَالَ سَمِعْتُ قَبِيصَةَ بْنَ هُلْبٍ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِيهِسَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ وَذَكَرَ الصَّدَقَةَ قَالَ لَا يَجِيئَنَّ أَحَدُكُمْ بِشَاةٍ لَهَا يُعَارٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ >٢٠٩٦٥> قوله (لَا يَجِيئَنَّ) أي: إذا خان في الصدقة (بِشَاةٍ) يجيء بتلك الشاة على هذه الصفة فلا ينبغي الخيانة منها (ثعار) مثلثة الياء المثناة من تحت مع إهمال العين: صوت المعز، وجاء (ثُغار) بضم الثاء المثلثة وإعجام الغين. هـ. مطر بن عكامس. بضم المهملة وتخفيف الكاف وكسر الميم بعدها مهملة، المسلمي، صحابي، سكن الكوفة كذا في (التقريب) وفي (الإصابة) قال ابن حبان: له صحبة، وقال الطبراني: اختلف في صحبته، وسئل يحيى بن معين، ألقي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ٢٠ فقال: لا أعلمه وما يروى عنه إلا هذا الحديث، وجاء عن ابن معين أنه لا صحبة له، وقال أحمد: لا يعرف له صحبة، روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - حديث (إذا قضى الله لعبد أن يموت بأرض جعل له إليها حاجة) أخرجه عبد الله بن أحمد في (زيادات المسند والترمذي) وقال حسن غريب ولا يعرف لمطر غير هذا الحديث، وصححه الحاكم.