٢٠٩٢٥ - حَدَّثَنَا يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ يَعْنِي ابْنَ إِسْحَاقَ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْأَشَجِّ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ قَالَكَانَ بَيْنَ أَبْيَاتِنَا إِنْسَانٌ مُخْدَجٌ ضَعِيفٌ لَمْ يُرَعْ أَهْلُ الدَّارِ إِلَّا وَهُوَ عَلَى أَمَةٍ مِنْ إِمَاءِ الدَّارِ يَخْبُثُ بِهَا وَكَانَ مُسْلِمًا فَرَفَعَ شَأْنَهُ سَعْدٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ اضْرِبُوهُ حَدَّهُ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّهُ أَضْعَفُ مِنْ ذَلِكَ إِنْ ضَرَبْنَاهُ مِائَةً قَتَلْنَاهُ قَالَ فَخُذُوا لَهُ عِثْكَالًا فِيهِ مِائَةُ شِمْرَاخٍ فَاضْرِبُوهُ بِهِ ضَرْبَةً وَاحِدَةً وَخَلُّوا سَبِيلَهُ >٢٠٩٢٥> قوله (مُخْدَجٌ) بضم ميم وسكون خاء معجمة وفتح دال مهملة، أي: ناقص الخلق (لَمْ يُرَعْ) من الروع على بناء المفعول (يَخْبُثُ بِهَا) أي: يزني بها (عِثْكَالًا) بكسر العين، هو العذق من أعذاق النخلة، وكل غصن من أغصانه شمراخ بكسر الشين وهو الذي عليه البسر، وظاهره أن الحد لا يؤخر بل يراعى فيه حال المحدود وطاقته، وقد جاء ما يفيد تأخيره فالجمع أن من لا يرجى برؤه لا يؤخر، والله تعالى أعلم. وفي (زوائد ابن ماجه) مدار الحديث على محمد ابن إسحاق، وهو مدلس، وقد رواه بالعنعنة هـ. حسان بن ثابت. قد سبق ترجمته في المكيين وهو منصرف إن كان من الجنس بالنون وغير منصرف إن كان من الخس بلا نون لأصالة النون على الأول، وزيادتها على الثاني. حَدِيثُ حَسَّانَ بْنِ ثَابِتٍ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ