٢٠٧٩٥ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ حَدَّثَنَا حَمَّادٌ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ أَبِي وَائِلٍ قَالَ قِيلَ لِأُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ يُؤْتَى بِالرَّجُلِ الَّذِي كَانَ يُطَاعُ فِي مَعَاصِي اللَّهِ تَعَالَى فَيُقْذَفُ فِي النَّارِ فَتَنْدَلِقُ بِهِ أَقْتَابُهُ فَيَسْتَدِيرُ فِيهَا كَمَا يَسْتَدِيرُ الْحِمَارُ فِي الرَّحَا فَيَأْتِي عَلَيْهِ أَهْلُ طَاعَتِهِ مِنْ النَّاسِ فَيَقُولُونَ أَيْ فُلَ أَيْنَ مَا كُنْتَ تَأْمُرُنَا بِهِ فَيَقُولُ إِنِّي كُنْتُ آمُرُكُمْ بِأَمْرٍ وَأُخَالِفُكُمْ إِلَى غَيْرِهِ >٢٠٧٩٥> قوله (قِيلَ لِأُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ) أي: قيل له ما سمعت حين جرى في شأن عثمان - رضي الله عنه - عليه وسلم ما جرى (أَيْ فُلَ) بضمتين، قيل هو ترخيم يا فلان ولا يقال إلا في النداء، وقيل هو لغة آخرى في معنى فلان وهو الأشهر (أَيْنَ مَا كُنْتَ) ما: موصولة وكنت بالخطاب أي: أين راح ذلك عنك أو ما نفعك.