٢٠٧٨٩ - حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ عَدِيٍّ قَالَ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَكَسَانِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قُبْطِيَّةً كَثِيفَةً مِمَّا أَهْدَاهَا لَهُ دِحْيَةُ الْكَلْبِيُّ فَكَسَوْتُهَا امْرَأَتِي فَقَالَ مَا لَكَ لَمْ تَلْبَسْ الْقُبْطِيَّةَ قُلْتُ كَسَوْتُهَا امْرَأَتِي فَقَالَ مُرْهَا فَلْتَجْعَلْ تَحْتَهَا غِلَالَةً فَإِنِّي أَخَافُ أَنْ تَصِفَ حَجْمَ عِظَامِهَا >٢٠٧٨٩> قوله (فَقَالَ) هي الظهر، كأنه أخطأ أولا ثم رجع إلى الصواب في زعمه وإلا فكونها العصر أقرب إلى التحقيق من كونها الظهر عند الجمهور (بِالْهَجِيرِ) أي: قرب نصف النهار عند اشتداد الحر (مِنْ النَّاسِ) يحتمل التعلق بما بعده، والمعنى: من الناس ناس في قائلتهم، أو هو مبني على أن من التبعيضية مبتدأ والتعلق بما قبله، وحينئذ فلابد من تقدير مبتدأ لما بعده، أي: الناس (فِي قَائِلَتِهِمْ ... إلخ) (لَيَنْتَهِيَنَّ رِجَالٌ) عن ترك الحضور للظهر.