حاشية السندي على مسند الإمام أحمد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
هيثم عن عبد الله وسمعته عن من الهيثم بن خارجة عن رشدين بن أبي رشدين المهري عن عقيل عن ابن شهاب عن 'Urwa ibn al-Zubayr عن أسامة بن زيدعن
٢٠٧٧٤ - حَدَّثَنَا هَيْثَمٌ قَالَ عَبْد اللَّهِ وَسَمِعْتُهُ أَنَا مِنْ الْهَيْثَمِ بْنِ خَارِجَةَ حَدَّثَنَا رِشْدِينُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ عُقَيْلٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍعَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَام لَمَّا نَزَلَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَعَلَّمَهُ الْوُضُوءَ فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ وُضُوئِهِ أَخَذَ حَفْنَةً مِنْ مَاءٍ فَرَشَّ بِهَا نَحْوَ الْفَرْجِ قَالَ فَ كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَرُشُّ بَعْدَ وُضُوئِهِ >٢٠٧٧٤> قوله (نَحْوَ الْفَرْجِ) أي: جانب الفرج ولعل المراد تعليم الأمة دفعًا للوسوسة عمن يخاف عليه ذلك.