٢٠٧٢٤ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيَّ يُحَدِّثُأَنَّ رَجُلًا أَمَرَتْهُ أُمُّهُ أَوْ أَبُوهُ أَوْ كِلَاهُمَا قَالَ شُعْبَةُ يَقُولُ ذَلِكَ أَنْ يُطَلِّقَ امْرَأَتَهُ فَجَعَلَ عَلَيْهِ مِائَةَ مُحَرَّرٍ فَأَتَى أَبَا الدَّرْدَاءِ فَإِذَا هُوَ يُصَلِّي الضُّحَى يُطِيلُهَا وَصَلَّى مَا بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ فَسَأَلَهُ فَقَالَ لَهُ أَبُو الدَّرْدَاءِ أَوْفِ نَذْرَكَ وَبَرَّ وَالِدَيْكَ إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ الْوَالِدُ أَوْسَطُ بَابِ الْجَنَّةِ فَحَافِظْ عَلَى الْوَالِدِ أَوْ اتْرُكْ >٢٠٧٢٤> قوله (مِائَةَ مُحَرَّرٍ) أي: إنه طلق (وَبَرَّ) بفتح الموحدة وتشديد الراء: أمر من البر (أَوْسَطُ بَابِ الْجَنَّةِ) أريد بالباب الجنس، فشمل الأبواب، ومثله ٢٠ قوله تعالى: #مثل يوم الأحزاب) أي: أيامهم، والمراد أنه أفضل الأبواب، أي: إن بره يفضي إلى الدخول من أفضل الأبواب والله تعالى أعلم. >٢٠٧٢٤> قوله (يُهْدِي) من الإهداء، أي: فهو جائز والأولى التصدق في الحياة.