٢٠٣٧٠ - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ الْأَعْمَشِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَسَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَيُّ مَسْجِدٍ وُضِعَ فِي الْأَرْضِ أَوَّلُ قَالَ الْمَسْجِدُ الْحَرَامُ قُلْتُ ثُمَّ أَيٌّ قَالَ ثُمَّ الْمَسْجِدُ الْأَقْصَى قُلْتُ كَمْ بَيْنَهُمَا قَالَ أَرْبَعُونَ سَنَةً قُلْتُ ثُمَّ أَيٌّ قَالَ ثُمَّ حَيْثُمَا أَدْرَكْتَ الصَّلَاةَ فَصَلِّ فَكُلُّهَا مَسْجِدٌ >٢٠٣٧٠> قوله (أَيُّ مَسْجِدٍ) مبتدأ (وُضِعَ فِي الْأَرْضِ) صفة له (أَوَّلُ) بالرفع، خبر (أَرْبَعُونَ سَنَةً) قيل ليس المراد بناء إبراهيم للمسجد الحرام، وبناء سليمان للمسجد الأقصى فإن بينهما مدة طويلة بلا ريب بل المراد بناؤهما قبل هذين البنائين (فَكُلُّهَا مَسْجِدٌ) أي: ما دامت على حالتها الأصلية، وإلا فإذا تنجست خرجت عن ذلك.