١٩٩٩٥ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ ثَابِتٍ الْجَزَرِيُّ عَنْ نَاصِحٍ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَأَنْ يُؤَدِّبَ الرَّجُلُ وَلَدَهُ أَوْ أَحَدُكُمْ وَلَدَهُ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَتَصَدَّقَ كُلَّ يَوْمٍ بِنِصْفِ صَاعٍقَالَ عَبْد اللَّهِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَمْ يُخَرِّجْهُ أَبِي فِي مُسْنَدِهِ مِنْ أَجْلِ نَاصِحٍ لِأَنَّهُ ضَعِيفٌ فِي الْحَدِيثِ وَأَمْلَاهُ عَلَيَّ فِي النَّوَادِرِ >١٩٩٩٥> قوله (خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَتَصَدَّقَ) كل يوم بنصف صاع فإن التصدق ينقطع بالموت وثمرة تأديب الولد تبقى بعد ذلك، وهو في نفسه تعليم وامتثال لأمر {قو أنفسكم وأهليكم نارا} وقد يأتي الولد بذلك بما يزيد على ما أعطى المتصدق تمام عمره، وبالجملة فمعنى الحديث صحيح، وإن كان الحديث ضعيفًا.