١٩٨٧٦ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ أَخْبَرَنَا مِسْعَرٌ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ ابْنِ الْقِبْطِيَّةِ عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ قَالَكُنَّا إِذَا صَلَّيْنَا وَرَاءَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قُلْنَا السَّلَامُ عَلَيْكُمْ بِأَيْدِينَا يَمِينًا وَشِمَالًا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا بَالُ أَقْوَامٍ يَرْمُونَ بِأَيْدِيهِمْ كَأَنَّهَا أَذْنَابُ الْخَيْلِ الشُّمْسِ أَلَا يَسْكُنُ أَحَدُكُمْ وَيُشِيرُ بِيَدِهِ عَلَى فَخِذِهِ ثُمَّ يُسَلِّمُ عَلَى صَاحِبِهِ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ شِمَالِهِ >١٩٨٧٦> قوله (بِأَيْدِينَا) أي: مشيرين بأيدينا (يَرْمُونَ) يشيرون (الشُّمْسِ) بضمتين أو بسكون الثاني جمع شموس، وهو النفور من الدواب الذي لا يستقر لسبقه وحدته، وإذ بابها كثير الاضطراب، والمقصود الإشارة باليد عند السلام (أَلَّا) بالتشديد وفتح الهمزة بمعنى هلَّا أو بالتخفيف مثل {أَلَا تُحِبُّونَ أَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ} > النور: ٢٢ > (وَيُشِيرُ) أي: إلى التوحيد، وفيه أن هذا الحديث ليس لمنع الإشارة مطلقًا، وإنما لمنع تلك الإشارة بخصوصها.