١٩٨٤٧ - حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ قَتَادَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَرْجِسَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَا يَبُولَنَّ أَحَدُكُمْ فِي الْجُحْرِ وَإِذَا نِمْتُمْ فَأَطْفِئُوا السِّرَاجَ فَإِنَّ الْفَأْرَةَ تَأْخُذُ الْفَتِيلَةَ فَتَحْرِقُ أَهْلَ الْبَيْتِ وَأَوْكِئُوا الْأَسْقِيَةَ وَخَمِّرُوا الشَّرَابَ وَغَلِّقُوا الْأَبْوَابَ بِاللَّيْلِقَالُوا لِقَتَادَةَ مَا يُكْرَهُ مِنْ الْبَوْلِ فِي الْجُحْرِ قَالَ يُقَالُ إِنَّهَا مَسَاكِنُ الْجِنِّ >١٩٨٤٧> قوله (فِي الْجُحْرِ) بضم جيم وسكون حاء مهملة الثقب فإنه مأوى الهوام المؤذية فلا يؤمن أن يصيبه مضرة منها. روى أن سعد بن عبادة قتله الجن حين بال في الحجر (أعتم) على بناء الفاعل، وضميره للأحد، أي: دخل في عتمة بفتحتين، وهي شدة الظلمة (فَأَطْفِئُوا) من الإطفاء (وَأَوْكِئُوا) من أوكيت الإناء إذا شددت رأسه بالحبل، ولا يقال: أوكيت بهمزة في آخره (وَخَمِّرُوا) من التخمير بمعنى التغطية (وَغَلِّقُوا) من التغليق.