١٩٨٤٢ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ عَنْ عَاصِمِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَرْجِسَ قَالَتَرَوْنَ هَذَا الشَّيْخَ يَعْنِي نَفْسَهُ كَلَّمْتُ نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَكَلْتُ مَعَهُ وَرَأَيْتُ الْعَلَامَةَ الَّتِي بَيْنَ كَتِفَيْهِ وَهِيَ فِي طَرَفِ نُغْضِ كَتِفِهِ الْيُسْرَى كَأَنَّهُ جُمْعٌ يَعْنِي الْكَفَّ الْمُجْتَمِعَ وَقَالَ بِيَدِهِ فَقَبَضَهَا عَلَيْهِ خِيلَانٌ كَهَيْئَةِ الثَّآلِيلِ >١٩٨٤٢> قوله (نُغْضِ) كنفه بضم النون أو فتحها أو سكون عين معجمة، وضاد معجمة أعلى الكتف، وقيل: عظم رقيق على طرفه (جُمْعٌ) بضم جيم وسكون ميم يريد أن الخاتم مثل جمع الكف، وهو أن تجمع الأصابع وتضمها، وتعطفها إلى باطن الكف ووجه الشبه الهيئة أو المقدار بل المرادالهيئة ليوافق بيضة الحمام، أي: كصورته بعد جمع الأصابع وضمها (خِيلَانٌ) بكسر الخاء المعجمة وسكون الياء جمع خال، وهو الشامة في الوجه (الثَّآلِيلِ) كمصابيح جمع ثولول، وهو هذه الحبة التي تظهر في الجلد كالحمصة فما دونها.