١٩٨٤٠ - حَدَّثَنَا سُرَيْجٌ حَدَّثَنَا حَشْرَجٌ عَنْ أَبِي نُصَيْرَةَ عَنْ أَبِي عَسِيبٍ قَالَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلًا فَمَرَّ بِي فَدَعَانِي إِلَيْهِ فَخَرَجْتُ ثُمَّ مَرَّ بِأَبِي بَكْرٍ فَدَعَاهُ فَخَرَجَ إِلَيْهِ ثُمَّ مَرَّ بِعُمَرَ فَدَعَاهُ فَخَرَجَ إِلَيْهِ فَانْطَلَقَ حَتَّى دَخَلَ حَائِطًا لِبَعْضِ الْأَنْصَارِ فَقَالَ لِصَاحِبِ الْحَائِطِ أَطْعِمْنَا بُسْرًا فَجَاءَ بِعِذْقٍ فَوَضَعَهُ فَأَكَلَ فَأَكَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابُهُ ثُمَّ دَعَا بِمَاءٍ بَارِدٍ فَشَرِبَ فَقَالَ لَتُسْأَلُنَّ عَنْ هَذَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ قَالَ فَأَخَذَ عُمَرُ الْعِذْقَ فَضَرَبَ بِهِ الْأَرْضَ حَتَّى تَنَاثَرَ الْبُسْرُ قِبَلَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَئِنَّا لَمَسْئُولُونَ عَنْ هَذَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ قَالَ نَعَمْ إِلَّا مِنْ ثَلَاثٍ خِرْقَةٍ كَفَّ بِهَا الرَّجُلُ عَوْرَتَهُ أَوْ كِسْرَةٍ سَدَّ بِهَا جَوْعَتَهُ أَوْ حَجَرٍ يَتَدَخَّلُ فِيهِ مِنْ الْحَرِّ وَالْقُرِّ >١٩٨٤٠> قوله (فَجَاءَ بِعِذْقٍ) بكسر العين هو العرجون الذي فيه البسر أو الرطب (قِبْل) بكسر القاف وفتح الباء أي: مقابلة (خرقة) يريد ما يدفع الحاجة الضرورية فلا سؤال عنه وما يكون زائدًا على ذلك فهو مما يسأل عنه. اهـ. الخشخاش العنبري. تقدم في الكوفيين. اهـ. عبد الله بن سرجس. بفتح المهملة وسكون الراء وكسر الجيم بعدها مهملة مزني حليف بني مخزوم له صحبة نزل البصرة له أحاديث عند مسلم، وغيره. وقال شعبة عن عاصم الأحول قال: رأى عبد الله بن سرجس النبي - صلى الله عليه وسلم - ولم يكن له صحبة. قال أبو عمر: أراد الصحبة الخاصَّة، وإلا فهو صَحَابِيٌّ صحيحُ السماع من حديثه عند مسلم وغيره (رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - وأكلت معه خبزًا ولحمًا) و (رأيت الخاتم ... ) الحديث وفيه (فقلت: استغفر يا رسول الله) . حَدِيثُ الْخَشْخَاشِ الْعَنْبَرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ