١٩٨٠٤ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ أَخْبَرَنِي عَبْدُ الْكَرِيمِ عَنْ حَبِيبِ بْنِ مِخْنَفٍ قَالَانْتَهَيْتُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ عَرَفَةَ قَالَ وَهُوَ يَقُولُ هَلْ تَعْرِفُونَهَا قَالَ فَمَا أَدْرِي مَا رَجَعُوا عَلَيْهِ قَالَ فَ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى كُلِّ بَيْتٍ أَنْ يَذْبَحُوا شَاةً فِي كُلِّ رَجَبٍ وَكُلِّ أَضْحَى شَاةً >١٩٨٠٤> قوله (مَا رَجَعُوا إِلَيْهِ) أي: ما ردوا عليه في الجواب (عَلَى كُلِّ أَهْلِ بَيْتٍ) محمول على تأكد الندب لا على الوجوب، وهو مما قال به بعض الأئمة، والمشهور عند الجمهور نسخ الرجيبة هـ. أبو زيد الأنصاري. هو ابن أخطب، واسمه عمرو بن أخطب خزرجي مشهور بكنيته، وجاء أن النبي - صلى الله عليه وسلم - مسح على وجهه، ودعا له فبلغ بضعًا ومائة سنة أسود الرأس واللحية.