١٩٦٨٢ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ أَبِي تَمِيمَةَ الْهُجَيْمِيِّ عَمَّنْ كَانَ رَدِيفَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَكُنْتُ رَدِيفَهُ عَلَى حِمَارٍ فَعَثَرَ الْحِمَارُ فَقُلْتُ تَعِسَ الشَّيْطَانُ فَقَالَ لِي النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا تَقُلْ تَعِسَ الشَّيْطَانُ فَإِنَّكَ إِذَا قُلْتَ تَعِسَ الشَّيْطَانُ تَعَاظَمَ الشَّيْطَانُ فِي نَفْسِهِ وَقَالَ صَرَعْتُهُ بِقُوَّتِي فَإِذَا قُلْتَ بِسْمِ اللَّهِ تَصَاغَرَتْ إِلَيْهِ نَفْسُهُ حَتَّى يَكُونَ أَصْغَرَ مِنْ ذُبَابٍ >١٩٦٨٢> قوله (تَعِسَ) كمنع، وعلم، أي: سقط على وجهه (وَقَالَ صَرَعْتُهُ) بقولي ظنًّا منه أنما دعا عليه، لاعتقاده إنه الفاعل بهذا الفعل (تَصَاغَرَتْ إِلَيْهِ نَفْسُهُ) حيث أنه لا ينسب إليه شيء حتى الشر أو لأن الاشتغال بذكر الله يوجب صغاره، وهو أنه لأنه خلاف مراده، والله تعالى أعلم اهـ. صعصعة بن معاوية. تميمي سعدي عم الأحنف بن قيس ذكره العسكري وغيره في الصحابة. وقال النسائي: ثقة، وهذا مصير منه إلى أنه لا صحبة له، وكذا ذكره في التابعين خليفةُ وابن حبان، وعن الأحنف بن قيس قال لأصحابه: تعجبون من حلمي وخلقي، وإنما هذا شيء استفدته من عمي صعصعة بن معاوية، شكوت إليه وجع في بطني فأسكتني مرتين، ثم قال: يا ابن أخي لا تشك الذي نزل بك إلى أحد، فالناس رجلان إما صديق فيسوءه، وإما عدو فيسره، ولكن أشك الذي نزل بك إلى الذي ابتلاك، ولا تشك قط إلى مخلوق مثلك لا يستطيع أن يدفع عن نفسه مثل الذي نزل بك يا ابن أخي إن لي عشرين سنة لا أرى بعيني هذه سهلًا ولا جبلًا فما شكوت ذلك لزوجتي ولا غيرها، وقيل: هو صعصعة بن ناجية تميمي دارمي جد الفرزدق الشاعر قيل: له صحبة سكن البصرة، واختلف في حديثه على الحسن، فقيل عنه عن صعصعة عم الأحنف ورجحه العسكري، وقيل عنه عن صعصعة عم الفرزدق، وهو خطأ إذ ليس للفرزدق عم اسمه صعصعة، وإنما صعصعة جده، وجاء أن صعصعة بن ناجية جد الفرزدق دخل على النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال له: كيف علمك بمضر قال: يارسول الله أنا أعلم الناس بهم تميم هامنها وكاهلها الشديد الذي يوثق به، ويحمل عليه، وكنانة وجهها الذي فيه السمع والبصر، وقيس فرسانها ونجومها، وأسد لسانها ف قال النبي - صلى الله عليه وسلم - صدقت. قوله (حسنى ... إلخ) ، أي: هي الجامعة لكل الأعمال فتكفي للعامل، ولا يحتاج العامل معها إلى آية أخرى. اهـ. ميسرة الفجر. صحابي ذكره البخاري وغيره في الصحابة، وأخرجوا حديثه من طريق بديل بن ميسرة عن عبدالله بن شفيق عن ميسرة الفجر، وهذا سند قوي، لكن اختلف فيه على بديل فرواه منصور بن سعيد عنه هكذا وخالفه حماد بن زيد فرواه عن (بديل) عن عبدالله بن شقيق قال: (قيل: يا رسول الله ... ) لم يذكر ميسرة، وكذا رواه حماد عن والده، وعن خالد الحذاء كلاهما عن عبدالله بن شقيق (قلت: يا رسول الله) وفي بعض الروايات عن عبد الله بن شقيق، عن رجل قال: (قلت: يا رسول الله ... ) أخرجه أحمد من هذا الوجه بسند صحيح، وقد قيل: أنه عبدالله بن الجدعاء، وميسرة لقب له.