حاشية السندي على مسند الإمام أحمد

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
حاشية السندي على مسند الإمام أحمد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
يزيد بن هارون عن 'Abdul 'Aziz bin al-Rabi' عن سعيد بن جمهان عن ابن أبي بكرة عن أبيه قالذكر

١٩٥١٨ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ أَخْبَرَنَا الْعَوَّامُ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ جُمْهَانَ عَنِ ابْنِ أَبِي بَكْرَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَذَكَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرْضًا يُقَالُ لَهَا الْبَصْرَةُ إِلَى جَنْبِهَا نَهَرٌ يُقَالُ لَهُ دِجْلَةُ ذُو نَخْلٍ كَثِيرٍ وَيَنْزِلُ بِهِ بَنُو قَنْطُورَاءَ فَيَتَفَرَّقُ النَّاسُ ثَلَاثَ فِرَقٍ فِرْقَةٌ تَلْحَقُ بِأَصْلِهَا وَهَلَكُوا وَفِرْقَةٌ تَأْخُذُ عَلَى أَنْفُسِهَا وَكَفَرُوا وَفِرْقَةٌ يَجْعَلُونَ ذَرَارِيَّهُمْ خَلْفَ ظُهُورِهِمْ فَيُقَاتِلُونَ قَتْلَاهُمْ شُهَدَاءُ يَفْتَحُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى عَلَى بَقِيَّتِهِمْ وَشَكَّ يَزِيدُ فِيهِ مَرَّةً فَقَالَ الْبُصَيْرَةُ أَوْ الْبَصْرَةُحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ أَخْبَرَنَا الْعَوَّامُ بْنُ حَوْشَبٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُمْهَانَ عَنِ ابْنِ أَبِي بَكْرَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَتَنْزِلُنَّ أَرْضًا يُقَالُ لَهَا الْبَصْرَةُ أَوْ الْبُصَيْرَةُ عَلَى دِجْلَةَ نَهَرٌ فَذَكَرَ مَعْنَاهُ قَالَ الْعَوَّامُ بَنُو قَنْطُورَاءَ هُمْ التُّرْكُ >١٩٥١٨> قوله (الْبُصَيْرَةُ) هكذا بالتصغير قيل: المراد بها بغداد، وفيه باب يسمى باب البصرة فسماه النبي - صلى الله عليه وسلم - باسم البصرة، ولأن بغداد ما كان مصرفي زمانه، وإنما كان قرى متفرقة منسوبة إلى بصرة، ويؤيده أن دجلة بفتح الدال وكسرها جريها في بغداد، ولم يقع مثل هذه الواقعة بالبصرة قط، وإنما وقع في بغداد زمن المعتصم بالله العباسي فالظاهر ٢٠ أن الحديث إشارة إلى ذلك، وإن قلنا أن المراد بها البصرة المعروفة فهو خبر صادق فلا بد من وقوعه، وإن كان ما وقع إلى الآن (بَنُو قَنْطُورَاءَ) هم الترك. وقنطوراء بفتح القاف وضم الطاء مقصور اسم أبي الترك، وقيل: هو اسم جارية لإبراهيم ولدت له أولادًا جاء من نسلهم الترك، ورد بأن الترك من أولاد يافث بن نوح (بِأَصْلِهَا) أي: بأراضيها يشتغلون بالزراعة إعراضًا عن المقاتلة (تَأْخُذُ) أي: الأمان (وَكَفَرُوا) كأنهم جحدوا إفتراض القتال عليهم قيل: هم المعتصم بالله ورؤساء بغداد وعلماؤها طلبوا الأمان فقتلوا

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.