١٩٤٦١ - حَدَّثَنَا بَهْزٌ وَعَبْدُ الصَّمَدِ قَالَا حَدَّثَنَا أَبُو هِلَالٍ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَقِيقٍ عَنْ مُرَّةَ الْبَهْزِيِّ قَالَكُنْتُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَالَ بَهْزٌ فِي حَدِيثِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَهِيجُ فِتْنَةٌ كَالصَّيَاصِي فَهَذَا وَمَنْ مَعَهُ عَلَى الْحَقِّ قَالَ فَذَهَبْتُ فَأَخَذْتُ بِمَجَامِعِ ثَوْبِهِ فَإِذَا هُوَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ >١٩٤٦١> قوله (كَالصَّيَاصِي) أي: كالشوك والقرون. زايدة أو مزيدة بن حوالة. في (الإصابة) عتري أخرج له أحمد حديث (كنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - في سفر من أسفارنا ... ) الحديث، وأخرج هذا الحديث أيضًا في مسند عبد الله بن حوالة فذكر نحوه هكذا أخرجه في مسند عبد الله بن حوالة، وليس في الخبر تسمية عبدالله لكن أخرجه الطبراني من طريق حماد فسماه عبد الله. وعبد الله بن حوالة صحابي مشهور نزل الشام وهو مشهور بالأزدي، وهو أشهر من زائدة راوي هذا الخبر، فلعل بعض رواته سماه عبد الله ظنًا منه أنه ابن حوالة المشهور فسماه عبد الله، والصواب: زائدة أو مزيدة على الشك، وليس هو أخا عبد الله، لأن عبد الله أزدي أو عامري حالف الأزدي (وهذا اعنزي) بمهملة ونون وزاي ولم أرله ذكر إلَّا في هذا الموضع من (مسند أحمد) انتهى. قلت: وحديثه قد تقدم في الشاميين في مسند عبدالله بن حوالة