١٩٤٤٣ - سَنَةَ ثَمَانٍ وَعِشْرِينَ وَمِئَتَيْنِ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ حَدَّثَنَا مِسْعَرُ بْنُ حَبِيبٍ الْجَرْمِيُّ حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ سَلِمَةَ عَنْ أَبِيهِأَنَّهُمْ وَفَدُوا إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمَّا أَرَادُوا أَنْ يَنْصَرِفُوا قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ مَنْ يَؤُمُّنَا قَالَ أَكْثَرُكُمْ جَمْعًا لِلْقُرْآنِ أَوْ أَخْذًا لِلْقُرْآنِ قَالَ فَلَمْ يَكُنْ أَحَدٌ مِنْ الْقَوْمِ جَمَعَ مِنْ الْقُرْآنِ مَا جَمَعْتُ قَالَ فَقَدَّمُونِي وَأَنَا غُلَامٌ فَكُنْتُ أَؤُمُّهُمْ وَعَلَيَّ شَمْلَةٌ لِي قَالَ فَمَا شَهِدْتُ مَجْمَعًا مِنْ جَرْمٍ إِلَّا كُنْتُ إِمَامَهُمْ وَأُصَلِّي عَلَى جَنَائِزِهِمْ إِلَى يَوْمِي هَذَا >١٩٤٤٣> قوله (أَنَّهُمْ وَفَدُوا) من باب وعد، أى: جاءوا (مَنْ يَؤُمُّنَا) أى: فى الصلوات (وَأَنَا غُلَامٌ) جاء إطلاق الغلام على من دون البلوغ وهو الشائع وجاء على البالغ أيضًا لكن المراد ههنا هو الأول كما هو المتبادر، فقد جاء أنه كان يومئذ ابن سبع سنين، ففيه دليل لمن يقول: إمامة الصبى للمكلفين فى الفرائض ومن لا يقول به يحمل الحديث على أنه كان بلا علم من النبى - صلى الله عليه وسلم - فلا حجة فيه (شَمْلَةٌ) كساء صغير يؤتزر به والجمع: شملات مثل: سجدة وسجدات (مِنْ جَرْمٍ) بفتح فسكون اسم قبيلة