١٩٤٤١ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ قَالَ سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ زَيْدٍ يُحَدِّثُ عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَوْفَى عَنْ رَجُلٍ مِنْ قَوْمِهِ يُقَالُ لَهُ مَالِكٌ أَوْ ابْنُ مَالِكٍ يُحَدِّثُعَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ أَيُّمَا مُسْلِمٍ ضَمَّ يَتِيمًا بَيْنَ أَبَوَيْنِ مُسْلِمَيْنِ إِلَى طَعَامِهِ وَشَرَابِهِ حَتَّى يَسْتَغْنِيَ وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ الْبَتَّةَ وَأَيُّمَا مُسْلِمٍ أَعْتَقَ رَقَبَةً أَوْ رَجُلًا مُسْلِمًا كَانَتْ فِكَاكَهُ مِنْ النَّارِ وَمَنْ أَدْرَكَ وَالِدَيْهِ أَوْ أَحَدَهُمَا فَدَخَلَ النَّارَ فَأَبْعَدَهُ اللَّهُ >١٩٤٤١> قوله (بَيْنَ أَبَوَيْنِ) أي: ولد بينهما. عمرو بن سلمة بكسر اللام يكنَّى أبا يزيد واختلف فى ضبطه فقيل: بموحدة ومهملة مصغَّرٌ وقيل: بتحْتانِيَّة وزاى بوزن غيلم روى عن أبيه قصة إسلامه وعوده إلى قومه الحديث وفيه أنهم قدموه مع صغره، لأنه كان أكثرهم قرآنا وجاء ما يدل على صحبته وقد أخرج ابن منده أنه قال: كنت فى الوفد وهو غريب مع ثقة رجاله