١٩٤٠٨ - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ عَنْ يُونُسَ عَنِ الْحَسَنِ أَنَّ مَعْقِلَ بْنَ يَسَارٍ اشْتَكَى فَدَخَلَ عَلَيْهِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زِيَادٍ يَعْنِي يَعُودُهُ فَقَالَ أَمَا إِنِّي سَأُحَدِّثُكَ حَدِيثًا لَمْ أَكُنْ حَدَّثْتُكَ بِهِ إِنِّيسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوْ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَا يَسْتَرْعِي اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى عَبْدًا رَعِيَّةً فَيَمُوتُ يَوْمَ يَمُوتُ وَهُوَ لَهَا غَاشٌّ إِلَّا حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ >١٩٤٠٨> قوله (فَيَمُوتُ) يوم يموت وهو لها غاش، أي: وإن عدل قبل ذلك أيضًا، إذ العبرة بالخواتيم (إِلَّا حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ) أي: الدخول بها ابتداء ومقتضى هذا أن المغفرة في حقوق العامة قليلة، والغالب أن من ضيع حقوقهم يؤخذ، والله تعالى أعلم