١٩٣٩٧ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ رَاشِدٍ قَالَ سَمِعْتُ الْحَسَنَ يَقُولُ حَدَّثَنِي رَجُلٌ مِنْ بَنِي سَلِيطٍأَنَّهُ مَرَّ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ جَالِسٌ عَلَى بَابِ الْمَسْجِدِ وَعَلَيْهِ ثَوْبٌ قِطْرِيٌّ لَيْسَ عَلَيْهِ غَيْرُهُ مُحْتَبٍ بِهِ وَهُوَ يَقُولُ الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ لَا يَظْلِمُهُ وَلَا يَخْذُلُهُ التَّقْوَى هَاهُنَا وَيُشِيرُ بِيَدِهِ إِلَى صَدْرِهِ >١٩٣٩٧> قوله (وَعَلَيْهِ ثَوْبٌ قِطْرِيٌّ) بكسر فسكون (مُحْتَبٍ بِهِ) أي: هو محتبي به، وقد جاء النهي عن الاحتباء في الثوب الواحد ليس عليه غيره فكان المراد أنه ليس على أعالي بدنه ثوب آخر، أي: ما عليه رداء آخر، وذلك بأن احتبى بالرداء، وهو لابس إزار (وَلَا يَخْذُلُهُ) كينصر، أي: لا يترك نصره وإعانته (التَّقْوَى ههُنَا) أي: فينبغي رعاية الكل لاحتمال التقوى في صدره