١٩٢٨٦ - حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ حَدَّثَنَا الْحَجَّاجُ عَنْ قَتَادَةَ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ قَالَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اقْتُلُوا شُيُوخَ الْمُشْرِكِينَ وَاسْتَحْيُوا شَرْخَهُمْقَالَ عَبْد اللَّهِ سَأَلْتُ أَبِي عَنْ تَفْسِيرِ هَذَا الْحَدِيثِ اقْتُلُوا شُيُوخَ الْمُشْرِكِينَ قَالَ يَقُولُ الشَّيْخُ لَا يَكَادُ أَنْ يُسْلِمَ وَالشَّابُّ أَيْ يُسْلِمُ كَأَنَّهُ أَقْرَبُ إِلَى الْإِسْلَامِ مِنْ الشَّيْخِ قَالَ الشَّرْخُ الشَّبَابُ >١٩٢٨٦> قوله (اقْتُلُوا شُيُوخَ الْمُشْرِكِينَ) أريد بالشيوخ الرجال الذين لهم قوة على القتال أو لهم رأي: فيه لا الهرمي فلا ينافي ما جاء من النهي عن قتل الشيوخ الفانين (واسبقوا شَرْخَهُمْ) بفتح فسكون آخره خاء معجمة: الصغار الذين لم يدركوا، أي: اتركوهم أحياء، وقد فسرهما الإمام بالتفسير المذكور في الكتاب، والحاصل أن الغالب على الشيوخ الرسوخ في الكفر بحيث لا يرجى منهم الرجوع عنه بخلاف الشاب فلا فائدة في ترك الأول بخلاف الثاني