١٩١٢٥ - حَدَّثَنَا عَبْد اللَّهِ حَدَّثَنِي أَبِي حَدَّثَنَا رَوْحٌ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ عَنْ قَتَادَةَ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَا أَرْكَبُ الْأُرْجُوَانَ وَلَا أَلْبَسُ الْمُعَصْفَرَ وَلَا أَلْبَسُ الْقَمِيصَ الْمُكَفَّفَ بِالْحَرِيرِ قَالَ وَأَوْمَأَ الْحَسَنُ إِلَى جَيْبِ قَمِيصِهِ وَقَالَ أَلَا وَطِيبُ الرِّجَالِ رِيحٌ لَا لَوْنَ لَهُ أَلَا وَطِيبُ النِّسَاءِ لَوْنٌ لَا رِيحَ لَهُ >١٩١٢٥> قوله (لَا أَرْكَبُ الْأُرْجُوَانَ) بضم همزة وجيم بينهما راء ساكنة: ورد أحمر معروف، قيل: أريد ها هنا: لا أجلس على ثوب أحمر، والصحيح: أن معناه: لا أركب ميثرة الأرجوان، والميثرة بكسر ميم وسكون ياء وفتح مثلثة: وطاء صغير محشو يجعل على سرج الفرس أو رحل البعير، وقد جاء (أَنَّهُ نَهَى عَنْ مِيثَرَةِ الأُرْجُوَانِ) والنهي عنه، لأنه دأب المتكبرين من أهل السرف، ومفهوم الحديث: أنه إذا لم يكن حمراء لم يحرم لقصد الاستراحة خصوصًا للضعفاء (الْمُكَفَّفَ) قيل: أريد إذا كان زائدًا على أربعة أصابع وقيل: بل القميص المكفف مما فيه كثير ترفه، بخلاف الجبة المكففة ونحوها (رِيحٌ) أي: ذو ريح (لَا رِيحَ لَهُ) أي: خفي الريح، وإلا فالطيب لا يخلو عن ريح.