١٨٩٩٠ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ وَيَزِيدُ أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ عَنْ قَتَادَةَ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ قَالَنَهَانَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ الْكَيِّ فَاكْتَوَيْنَا فَمَا أَفْلَحْنَا وَلَا أَنْجَحْنَا >١٨٩٩٠> قوله (فَاكْتَوَيْنَا) أي: حملًا للنهي على التنزيه، أو على ما إذا أمكن دفع المرض بعلاج آخر، أو على أن النهي لم يرى الكي مؤثرًا، كأهل الجاهلية حتى اشتهر بينهم أن آخر الدواء: الكي، وإنما حملوا على ذلك، لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - كوى سعدًا ولو كان النهي للتحريم على إطلاقه لما كواه، وروي أنه كان يرى الحفظة، وكانت تكلمه، وكان يسلم عليه الملائكة حتى اكتوى، فاحتبس عنه حتى ذهب أثر الكي، ثم عاد. >١٨٩٩٠> (فَمَا أَفْلَحْنَا) أي: عن ارتكاب النهي (وَلَا أَنْجَحْنَا) أي: ولا حصَّلنا المطلوب بالكي.