١٧٦٦٣ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ عَنْ شُعْبَةَ حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ قَالَ سَمِعْتُ سَالِمَ بْنَ أَبِي الْجَعْدِ قَالَ سَمِعْتُ النُّعْمَانَ بْنَ بَشِيرٍعَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ لَتُسَوُّنَّ صُفُوفَكُمْ أَوْ لَيُخَالِفَنَّ اللَّهُ بَيْنَ وُجُوهِكُمْ >١٧٦٦٣> قوله (لَتُسَوُّنَّ) من التسوية بنون التأكيد، والمراد من التسوية: إقامتها وإخراجها عن الاعوجاج، والمعنى: لا بد من أحد الأمرين، إما تسوية الصفوف منكم وإيقاع الخلاف من الله تعالى في قلوبكم، فتقل المودة ويكثر التباغض، وقد تركوا الأول، فتحقق الثاني بالمشاهدة ٢٠ فإنا لله وإنا إليه راجعون (بَيْنَ وُجُوهِكُمْ) أي: بين قلوبكم، كما في رواية، وذلك لأن الاختلاف في القلوب بالتباغض والتعادي ينشأ منه الاختلاف في الوجوه بأن يدبر كل صاحبه، والله تعالى أعلم.