١٧٤٩١ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ قَالَ سَمِعْتُ أَبِي يَذْكُرُهُ عَنْ سِمَاكٍ عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ وَائِلٍ عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ قَالَبَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى نَجْرَانَ قَالَ فَقَالُوا أَرَأَيْتَ مَا تَقْرَءُونَ يَا أُخْتَ هَارُونَ وَمُوسَى قَبْلَ عِيسَى بِكَذَا وَكَذَا قَالَ فَرَجَعْتُ فَذَكَرْتُ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ أَلَا أَخْبَرْتَهُمْ أَنَّهُمْ كَانُوا يُسَمَّوْنَ بِالْأَنْبِيَاءِ وَالصَّالِحِينَ قَبْلَهُمْ >١٧٤٩١> قوله (أَنَّهُمْ كَانُوا يُسَمَّوْنَ بِالْأَنْبِيَاءِ ... إلخ) ، أي: فكان بعض قرابة مريم يسمى باسم نبي الله هارون، فنسبت إليه بأنها أخته، ويحتمل أن يراد بالتسمية: النسبة، أي: كانوا ينسبون اللاحقين إلى السابقين، فنسبت هي إلى نبي الله هارون، صلوات الله تعالى وسلامه على نبينا وعليه.