حاشية السندي على مسند الإمام أحمد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
سفيان عن زياد بن علاقة عن المغيرة بن شعبة قالقام
١٧٤٨٨ - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ زِيَادِ بْنِ عِلَاقَةَ سَمِعَ الْمُغِيرَةَ بْنَ شُعْبَةَ قَالَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى تَوَرَّمَتْ قَدَمَاهُ فَقِيلَ لَهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَدْ غَفَرَ اللَّهُ لَكَ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ فَقَالَ أَوَلَا أَكُونُ عَبْدًا شَكُورًا >١٧٤٨٨> قوله (قَامَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - أي: في صلاة الليل (قَدْ غَفَرَ اللهُ لَكَ) أي: فما بالك تتعب نفسك؟ وما بقي بعد المغفرة إلا الراحة؟ وهذا منهم مبني على أن الاجتهاد في العبادة يكون للمغفرة، فمن حصلت له فلا يحتاج إليه، فأشار - صلى الله عليه وسلم - في الجواب أن العبادة قد تكون لشكر نعم المولى، وحينئذ فالمغفرة لكونها من أجَلِّ النعم تقتضي زيادة في العبادة والمبالغة في الاجتهاد لا تركه، كما زعموا.