١٧٢٦٢ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ أَخْبَرَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَا يَأْخُذَنَّ أَحَدُكُمْ مَتَاعَ صَاحِبِهِ لَعِبًا جَادًّا وَإِذَا أَخَذَ أَحَدُكُمْ عَصَا أَخِيهِ فَلْيَرْدُدْهَا عَلَيْهِ >١٧٢٦٢> (لَعِبًا جَادًّا) لعل المراد: لاعبًا في الحال، جادًّا في المال، أو المراد: لعبًا يكون ذاك اللعب على وجه الجد والقصد بأن يكون قاصدًا لذلك اللعب، لا أنه وقع منه ذلك اللعب اتفاقًا. عبد الله بن أبي حبيبة، هو أنصاري أوسي، ذكروه في الصحابة، وقيل: شهد الحديبة، وكان يسكن قباء، وإسناد حديثه صالح، وحديثه رواه البخاري أيضًا الشريد بن سويد، ثقفي له صحبة، حديثه في أهل الحجاز، سكن الطائف، يقال: كان اسمه: مالك، وسمي: الشريد، لأنه شرد من المغيرة بن شعبة لما قتل رفقته الثقفيين، قيل أنه تعاقدوا معه أن لا يغدر بهم حتى يعلمهم، فنزلوا منزلًا، فجعل يحفر بنصل سيفه، قالوا: ما هذا؟ قال: أحفر قبوركم. فلم يفهموها، وأكلوا وشربوا وناموا، فقتلوهم، فلم ينج منهم أحد إلا الشريد، فلذلك سمي: الشريد، وقال أبو نعيم: شهد بيعة الرضوان، ووفد على النبي - صلى الله عليه وسلم - فسماه: الشريد.