١٧٢٥٩ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عُمَرِ بْنِ الْحَكَمِ بْنِ ثَوْبَانَ عَنْ أَبِي لَاسٍ الْخُزَاعِيِّ قَالَحَمَلَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى إِبِلٍ مِنْ إِبِلِ الصَّدَقَةِ لِلْحَجِّ فَقُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا نَرَى أَنْ تَحْمِلَنَا هَذِهِ قَالَ مَا مِنْ بَعِيرٍ لَنَا إِلَّا فِي ذُرْوَتِهِ شَيْطَانٌ فَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهَا إِذَا رَكِبْتُمُوهَا كَمَا أَمَرْتُكُمْ ثُمَّ امْتَهِنُوهَا لِأَنْفُسِكُمْ فَإِنَّمَا يَحْمِلُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ >١٧٢٥٩> قوله (عَلَى إِبِلٍ مِنْ إِبِلِ الصَّدَقَةِ) يدل على جواز الانتفاع بالصدقة في سبيل الخير من الجهاد والحج وغيرها، وهو ظاهر قوله تعالى: {وَفِي سَبِيلِ اللهِ} >التوبة: ٦٠> في مصارف الصدقات (هَذِهِ) أي: لضعفها (ذُرْوَتِهِ) (بالضم) وبالكسر (كَمَا أَمَرْتُكُمْ) وقد أمر الله تعالى به أيضًا حيث قال: {لِتَسْتَوُوا عَلَى ظُهُورِهِ ثُمَّ تَذْكُرُوا نِعْمَةَ رَبِّكُمْ إِذَا اسْتَوَيْتُمْ عَلَيْهِ وَتَقُولُوا سُبْحانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ} >الزخرف: ١٣> فإنه بمنزلة الأمر (ثُمَّ امْتَهِنُوهَا) أي: استعملوها. يزيد بن أبي السائب، قيل: هو غير يزيد والد السائب بن يزيد، المعروف بابن أخت النمر وله صحبة وقيل بل هو يزيد والد السائب هو حليف بني أمية بن عبد شمس واستعمله عمر على السوق