١٧٢٢١ - حَدَّثَنَا حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ قَالَ حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ قَالَ حَدَّثَنِي بَحِيرُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ عَنِ ابْنِ أَبِي عَمِيرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ مَا مِنْ النَّاسِ نَفْسُ مُسْلِمٍ يَقْبِضُهَا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ تُحِبُّ أَنْ تَعُودَ إِلَيْكُمْ وَأَنَّ لَهَا الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا غَيْرُ الشَّهِيدِو قَالَ ابْنُ أَبِي عَمِيرَةَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَأَنْ أُقْتَلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ يَكُونَ لِي الْمَدَرُ وَالْوَبَرُ >١٧٢٢١> قوله (وَأَنَّ لَهَا .. ) إلخ، الجملة الحالية، أي: أنه يرى من كرامة الله تعالى وسعة فضله ما يمنع أن يحب الرجوع إلى الدنيا، ولو أعطي ما أعطى في الدنيا (غَيْرُ الشَّهِيدِ) أي: فإنه يحب الرجوع لينال الشهادة مرارًا، لما يرى من فضل الشهادة لا لأنه يعظم عنده فراق الدنيا (الْمَدَرُ) أي: ملك القرى (وَالْوَبَرُ) بفتحتين، أي: ملك البادية