١٧١٢١ - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ عَنْ أَبِي مَرْزُوقٍ عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ أَبِي بُرْدَةَ عَنْ زِيَادِ بْنِ نُعَيْمٍ الْحَضْرَمِيِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرْبَعٌ فَرَضَهُنَّ اللَّهُ فِي الْإِسْلَامِ فَمَنْ جَاءَ بِثَلَاثٍ لَمْ يُغْنِينَ عَنْهُ شَيْئًا حَتَّى يَأْتِيَ بِهِنَّ جَمِيعًا الصَّلَاةُ وَالزَّكَاةُ وَصِيَامُ رَمَضَانَ وَحَجُّ الْبَيْتِ >١٧١٢١> قوله (أَرْبَعًا) بالنصب بالإضمار على شرط التفسير، وجاء بالرفع على الابتداء (لَمْ يُغْنِينَ عَنْهُ) أي: لا يقوم الأكثر منها مقام الكل، بل لا بد من إتيان الكل حتى تخلص الذمة عن التكليف، هذا فيمن وجب عليه الكل، وإلا فمن وجب عليه البعض فلا بد تخلص ذمته بإتيان ذلك البعض، وليس المراد: أن البعض لا ينفع أصلًا وأن من أتى به فهو كأنه لم يأت بشيء حتى يأتي بالباقي، والله تعالى أعلم. عقب بن عامر الجهني،.قد سبق ترجمته وحديثه: (فَمَا تَحَوَّزَ) بالحاء المهملة وبالزاي، أي: ما تنحى، ثم لا يخفى أن هذا الحديث من مسند عبادة لا من مسند عقبة، والله تعالى أعلم. أبو عامر الأشعري، سبق الحارث الأشعري، سبق أيضًا عمرو بن العاص،.سبق أيضًا، هو وكثير من أحاديثه بَقِيَّةُ حَدِيثِ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ الْجُهَنِيِّ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ