حاشية السندي على مسند الإمام أحمد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الإسناد 1:محمد بن جعفر عن شعبة عن عمرو بن دينار عن رجل من أهل مصر عن عمرو بن العاص أنه قالأسر محمد بن أبي بكر فأبى عن فجعل عمرو يسأله يعجبه أن يدعي أمانا عن عمرو
الإسناد 2:حجاج عن شعبة عن عمرو بن دينار عن رجل من أهل مصر عن عمرو بن العاص أنه قالأسر محمد بن أبي بكر فأبى عن فجعل عمرو يسأله يعجبه أن يدعي أمانا عن عمرو
١٧٠٩٧ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ وَحَجَّاجٌ قَالَا حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ مِصْرَ يُحَدِّثُ عَنْ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ أَنَّهُ قَالَأُسِرَ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ فَأَبَى قَالَ فَجَعَلَ عَمْرٌو يَسْأَلُهُ يُعْجِبُهُ أَنْ يَدَّعِيَ أَمَانًا قَالَ فَقَالَ عَمْرٌو قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُجِيرُ عَلَى الْمُسْلِمِينَ أَدْنَاهُمْ >١٧٠٩٧> قوله (أُسِرَ) أي: أخذ أسيرًا، وفي بعض النسخ: (فَأَبَى) أي: أبي أن يطلب الأمان، أي: اعتمادًا على الإسلام، فإنه عاصم والأمان للكفارة، وبهذا ظهر أن العجب من عمر، فإن الحديث في الأمان للكفار، وأما للمسلم فإسلامه يكفي لأمانه، ومن لا يراعي إسلامه فلا اعتماد على أمانه، والله تعالى أعلم.