١٧٠٩٠ - حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ابْنِ حَسَنَةَ قَالَكُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ فَنَزَلْنَا أَرْضًا كَثِيرَةَ الضِّبَابِ قَالَ فَأَصَبْنَا مِنْهَا وَذَبَحْنَا قَالَ فَبَيْنَا الْقُدُورُ تَغْلِي بِهَا إِذْ خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ إِنَّ أُمَّةً مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ فُقِدَتْ وَإِنِّي أَخَافُ أَنْ تَكُونَ هِيَ فَأَكْفِئُوهَا فَأَكْفَأْنَاهَا >١٧٠٩٠> قوله (تَغْلِي) كيرمي (فُقِدَتْ) على بناء المفعول، أي: غابرًا في البراري بعد أن مسخوا (أَنْ تَكُونَ هِيَ) أي: الضِّباب، وقد قال ذلك اجتهادًا واحتمالًا كما يقتضيه هذا اللفظ، وقد جاء أن المنسوخ لا يبقى هو ولا نسله فوق ثلاث ليال، ولذلك جاء أنه قرر الذين أكلوا عنده، فلا إشكال، والله تعالى أعلم. وفي (المجمع) : رواه أحمد، والطبراني في (الكبير) وأبو يعلى والبزار، ورجال الجميع رجال الصحيح.