١٦٨٩١ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ حَدَّثَنَا الْمَسْعُودِيُّ عَنْ عُمَرَ بْنِ يَعْلَى الثَّقَفِيِّ عَنْ يَعْلَى بْنِ مُرَّةَ قَالَ كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ مَسَحَ وُجُوهَ أَصْحَابِهِ قَبْلَ أَنْ يُكَبِّرَ فَأَصَبْتُ شَيْئًا مِنْ خَلُوقٍ فَمَسَحَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وُجُوهَ أَصْحَابِهِ وَتَرَكَنِي قَالَ فَرَجَعْتُ وَغَسَلْتُهُ ثُمَّ جِئْتُ إِلَى الصَّلَاةِ الْأُخْرَى فَمَسَحَ وَجْهِي وَقَالَ عَادَ بِخَيْرِ دِينِهِ الْعُلَا تَابَ وَاسْتَهَلَّتْ السَّمَاءُ >١٦٨٩١> قوله (مِنْ خَلُوقٍ) بفتح الخاء: طيب مركب من الزعفران وغيره، تغلب عليه الحمرة والصفرة من طيب النساء (الْعَلَاءِ) بالمد فاعل (عَادَ) أطلق على اليعلى: العلاء، لموافق السماء، وقوله (تَابَ) بيان لـ (عَادَ) أي: تاب عما كان عليه من الأمر المكروه، وعاد إلى دينه الذي هو خير دين (وَاسْتَهَلَّتْ) أي: سالت عليه السماء بالتوفيق والتأييد الإلهي حتى عاد. قال تعالى: {ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُواْ} >التوبة: ١١٨> فاستهلال السماء كناية عن توبة الله تعالى عليه، والله تعالى أعلم.