١٦٨٦٥ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ أَبِي بِشْرٍ قَالَ سَمِعْتُ عَبَّادَ بْنَ شُرَحْبِيلَ وَكَانَ مِنَّا مِنْ بَنِي غُبَرَ قَالَأَصَابَتْنَا سَنَةٌ فَأَتَيْتُ الْمَدِينَةَ فَدَخَلْتُ حَائِطًا مِنْ حِيطَانِهَا فَأَخَذْتُ سُنْبُلًا فَفَرَكْتُهُ وَأَكَلْتُ مِنْهُ وَحَمَلْتُ فِي ثَوْبِي فَجَاءَ صَاحِبُ الْحَائِطِ فَضَرَبَنِي وَأَخَذَ ثَوْبِي فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ مَا عَلَّمْتَهُ إِذْ كَانَ جَاهِلًا وَلَا أَطْعَمْتَهُ إِذْ كَانَ سَاغِبًا أَوْ جَائِعًا فَرَدَّ عَلَيَّ الثَّوْبَ وَأَمَرَ لِي بِنِصْفِ وَسْقٍ أَوْ وَسْقٍ >١٦٨٦٥> قوله (أَصَابَتْنَا سَنَةٌ) أي: قحط (فَفَرَكْتُهُ) من فركت السنبل بيدي أفركه، من باب: نصر: إذا أخرجت ما فيه من الحبوب (مَا عَلَّمْتَهُ) من التعليم، أي: إنه كان جاهلًا جائعًا، فاللائق بك تعليمه أولًا بأن لكل ما سقط وإطعامه بالمسامحة عما أخذ ثانيًا وأنت ما فعلت شيئًا من ذلك (سَاغِبًا) أي: جائعًا. >خرشة> بن الحارث، خرشة - بفتحات - بن الحارث المرادي، وفد على النبي - صلى الله عليه وسلم - وشهد فتح مصر حَدِيثُ خَرَشَةَ بْنِ الْحَارِثِ وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ