١٦٨٢٧ - حَدَّثَنَا زِيَادُ بْنُ الرَّبِيعِ حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ كَثِيرٍ الشَّامِيُّ مِنْ أَهْلِ فِلَسْطِينَ عَنْ امْرَأَةٍ مِنْهُمْ يُقَالُ لَهَا فُسَيْلَةُ قَالَتْ سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُسَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَمِنْ الْعَصَبِيَّةِ أَنْ يُحِبَّ الرَّجُلُ قَوْمَهُ قَالَ لَا وَلَكِنْ مِنْ الْعَصَبِيَّةِ أَنْ يُعِينَ الرَّجُلُ قَوْمَهُ عَلَى الظُّلْمِ >١٦٨٢٧> قوله (يُقَالُ لَهَا: فُسَيْلَةُ) قيل: هي بنت واثلة بن الأسقع لابنة كعب بن عياض، فالحديث من مسند واثلة لا من مسند كعب، كما يوهمه كلام الإمام، والله تعالى أعلم. زياد بن لبيد أنصاري بياضي، شهد العقبة وبدرًا، وكان عامل النبي - صلى الله عليه وسلم - على حضرموت، ولَّاه أبو بكر، قال أهل الردة: من كندة حَدِيثُ زِيَادِ بْنِ لَبِيدٍ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ