١٦٧٦٣ - حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَخْبَرَنَا حَيْوَةُ أَخْبَرَنَا خَالِدُ بْنُ عُبَيْدٍ قَالَ سَمِعْتُ مِشْرَحَ بْنَ هَاعَانَ يَقُولُ سَمِعْتُ عُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ يَقُولُسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ مَنْ تَعَلَّقَ تَمِيمَةً فَلَا أَتَمَّ اللَّهُ لَهُ وَمَنْ تَعَلَّقَ وَدَعَةً فَلَا وَدَعَ اللَّهُ لَهُ >١٦٧٦٣> قوله (مَنْ تَعَلَّقَ تَمِيمَةً) قيل: المراد ما يحتوي على رقى الجاهلية، أو الخرزات التي تعلقها العرب على أولادهم ٢٠ يتَّقون بها العين، فأبطله الإسلام (فَلَا أَتَمَّ اللهُ لَهُ) كانوا يعتقدون أنها تمام الدواء والشفاء، فأبطل ذلك (وَدَعَةً) بفتح فسكون، أو بفتحتين: واحد الودع، وهي خرز بيض تخرج من البحر بيضاء، شقها كشق النوى تُعلق لرفع العين، وفي (المجمع) : هو شيء أبيض يجلب من البحر يعلق في حلوق الصغار وغيرهم مخافة العين (فَلَا وَدَعَ اللهُ لَهُ) ضبط بالتشديد، وفي (المجمع) : أي: لا جعله في دعة وسكون، أو لا دفع عنه ما يخافه نبي من لفظ الوديعة.