١٦٧٥٦ - حَدَّثَنَا هَاشِمٌ حَدَّثَنَا لَيْثٌ حَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ عَنْ أَبِي الْخَيْرِ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ الْجُهَنِيِّأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ يَوْمًا فَصَلَّى عَلَى أَهْلِ أُحُدٍ صَلَاتَهُ عَلَى الْمَيِّتِ ثُمَّ خَرَجَ إِلَى الْمِنْبَرِ فَقَالَ إِنِّي فَرَطٌ لَكُمْ وَأَنَا شَهِيدٌ عَلَيْكُمْ وَإِنِّي وَاللَّهِ لَأَنْظُرُ إِلَى حَوْضِي الْآنَ وَإِنِّي قَدْ أُعْطِيتُ مَفَاتِيحَ خَزَائِنِ الْأَرْضِ وَإِنِّي وَاللَّهِ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمْ أَنْ تُشْرِكُوا بَعْدِي وَلَكِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ أَنْ تَنَافَسُوا فِيهَا >١٦٧٥٦> قوله (فَصَلَّى عَلَى أَهْلِ أُحُدٍ) الظاهر أنه صلى عليهم صلاة الجنازة، ولكن أهل العلم أوَّلوا الصلاة بالدعاء، إما لأنهم شهداء، ولا يصلَّى على الشهيد، أو لأنه لا يصلى على قبر الميت بعد مضي سنين، والله تعالى أعلم. (شَهِيدٌ عَلَيْكُمْ) أي: لكم أو على إيمانكم وجهادكم، ونحو ذلك.