١٦٧٤٩ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ حَدَّثَنَا أَبَانُ بْنُ يَزِيدَ الْعَطَّارُ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ نُعَيْمِ بْنِ هَمَّارٍ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ الْجُهَنِيِّأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ يَا ابْنَ آدَمَ اكْفِنِي أَوَّلَ النَّهَارِ بِأَرْبَعِ رَكَعَاتٍ أَكْفِكَ بِهِنَّ آخِرَ يَوْمِكَ >١٦٧٤٩> قوله (اكْفِنِي أَوَّلَ النَّهَارِ) استعمال الكفاية للمشاكلة بما بعده، أو لتشبيه الطلب على وجه الندب، أو الوجوب بثبوت الحاجة وتشبيه إتيان المطلوب بقضائها، فأطلق عليه الكفاية (بِأَرْبَعِ رَكَعَاتٍ) قيل: يحمل أن يراد بها: فرض الصبح وركعتا الفجر، ويحتمل أن يراد بها: صلاة الضحى، وهذا هو الظاهر من الحديث، وصنيع أبي داود وغيره في (السنن) . (بِهِنَّ) بجزائهن، قيل: يحتمل أن يراد: كفايته من الآفات والحوادث الضارة، وأن يراد حفظه من الذنوب، أو العفو عما وقع منه في ذلك اليوم أو أعم من ذلك، والله تعالى أعلم.