١٦٦٧٨ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِسْحَاقَ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ أَخْبَرَنِي ابْنُ لَهِيعَةَ قَالَ حَدَّثَنِي يَزِيدُ أَنَّ أَبَا الْخَيْرِ حَدَّثَهُ أَنَّهُ سَمِعَ عُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ يُحَدِّثُعَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ لَيْسَ مِنْ عَمَلِ يَوْمٍ إِلَّا وَهُوَ يُخْتَمُ عَلَيْهِ فَإِذَا مَرِضَ الْمُؤْمِنُ قَالَتْ الْمَلَائِكَةُ يَا رَبَّنَا عَبْدُكَ فُلَانٌ قَدْ حَبَسْتَهُ فَيَقُولُ الرَّبُّ عَزَّ وَجَلَّ اخْتِمُوا لَهُ عَلَى مِثْلِ عَمَلِهِ حَتَّى يَبْرَأَ أَوْ يَمُوتَ >١٦٦٧٨> قوله (وَهُوَ يُخْتَمُ عَلَيْهِ) أي: يصلح أن يختم على مثله إذا مرض، وهو عليه، ومعنى الختم على مثله: أن يقرر ذلك عملًا له، فيكتب له ذلك، وإن لم يعمل، والمقصود: الحث على تحسين عمل كل يوم، حيث يحتمل أن يكون مختومًا عليه (قَدْ حَبَسْتَهُ) بالخطاب، والله تعالى أعلم.