١٦٦٧٥ - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ عَنْ الْحَارِثِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ رَبَاحٍ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ إِنَّ أَنْسَابَكُمْ هَذِهِ لَيْسَتْ بِسِبَابٍ عَلَى أَحَدٍ وَإِنَّمَا أَنْتُمْ وَلَدُ آدَمَ طَفُّ الصَّاعِ لَمْ تَمْلَئُوهُ لَيْسَ لِأَحَدٍ فَضْلٌ إِلَّا بِالدِّينِ أَوْ عَمَلٍ صَالِحٍ حَسْبُ الرَّجُلِ أَنْ يَكُونَ فَاحِشًا بَذِيًّا بَخِيلًا جَبَانًا >١٦٦٧٥> قوله (بِسِبَابٍ) بكسر السين (طَفُّ الصَّاعِ) بفتح الطاء وتشديد الفاء: هو ما قرب من ملئه، وقيل: هو ما على فوق رأسه، أي: قريب بعضكم من بعض، وكلكم في الانتساب إلى أب واحد، بمنزلة واحدة في النقص والتقاصر عن غاية التمام، وشبههم في نقصانهم بالمكيل الذي لم يبلغ أن يملأ المكيال، وهو بالرفع: خبر بعد خبر، وقيل: بدل، أو خبر محذوف، أو بالنصب: حال مؤكد. قلت: ويمكن أن يكون هو الخبر، ويكون قوله (وَلَدُ آدَمَ) بدلا من (أَنْتُمْ) أو منصوبًا على النداء بتقدير ياء (حَسْبُ الرَّجُلِ) أي: يكفي في الذم والشين هذه الخصال، ولا حاجة معها إلى ضم النسب إليها في الذم.