١٦٦٠٦ - حَدَّثَنَا حَسَنُ بْنُ مُوسَى حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ حَدَّثَنَا الْحَارِثُ بْنُ يَزِيدَ عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عُثْمَانَ الْأَنْصَارِيِّ عَنْ هَانِئِ بْنِ مُعَاوِيَةَ الصَّدَفِيِّ حَدَّثَهُ قَالَحَجَجْتُ زَمَانَ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ فَجَلَسْتُ فِي مَسْجِدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَإِذَا رَجُلٌ يُحَدِّثُهُمْ قَالَ كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا فَأَقْبَلَ رَجُلٌ فَصَلَّى فِي هَذَا الْعَمُودِ فَعَجَّلَ قَبْلَ أَنْ يُتِمَّ صَلَاتَهُ ثُمَّ خَرَجَ فَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ هَذَا لَوْ مَاتَ لَمَاتَ وَلَيْسَ مِنْ الدِّينِ عَلَى شَيْءٍ إِنَّ الرَّجُلَ لَيُخَفِّفُ صَلَاتَهُ وَيُتِمُّهَا قَالَ فَسَأَلْتُ عَنْ الرَّجُلِ مَنْ هُوَ فَقِيلَ عُثْمَانُ بْنُ حُنَيْفٍ الْأَنْصَارِيُّ >١٦٦٠٦> قوله (>لَيُخَفِّفُ>) من التخفيف، أي: التخفيف جائز، لكن مع الإتمام لا بلا إتمام، كما فعل ذاك الرجل (عَنْ الرَّجُلِ) الذي يحدث لا عن الذي فعل ذاك الفعل. عمرو بن أمية الضمري، هو أبو أمية، صحابي مشهور، أسلم حين انصرف المشركون من أحد، وكان شجاعًا، وكان أول مشاهده: بئر معونة فأسره عامر بن الطفيل، وجز ناصيته وأطلقه، وبعثه النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى النجاشي في زواج أم حبيب وإلى مكة، فحمل خبيبًا من خشيته، وله ذكر في عدة مواطن، وكان من رجال العرب جرأة ونجدة، وعاش إلى خلافة معاوية فمات بالمدينة، قيل: مات قبل الستين تَمَامُ حَدِيثِ عَمْرِو بْنِ أُمَيَّةَ الضَّمْرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ