١٦٣٩٩ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ هُوَ ابْنُ جَعْفَرٍ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ إِسْحَاقَ هُوُ ابْنُ سُوَيْدٍ عَنْ أَبِي حَبِيبَةَ عَنْ ذَلِكَ الرَّجُلِ قَالَأَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلِي حَاجَةٌ فَرَأَى عَلَيَّ خَلُوقًا فَقَالَ اذْهَبْ فَاغْسِلْهُ فَغَسَلْتُهُ ثُمَّ عُدْتُ إِلَيْهِ فَقَالَ اذْهَبْ فَاغْسِلْهُ فَذَهَبْتُ فَوَقَعْتُ فِي بِئْرٍ فَأَخَذْتُ مِشْقَةً فَجَعَلْتُ أَتَتَبَّعُهُ ثُمَّ عُدْتُ إِلَيْهِ فَقَالَ حَاجَتُكَ >١٦٣٩٩> (فَرَأَى عَلَيَّ خَلُوقًا) بفتح خاء آخره قاف: طيب مركب من الزعفران وغيره، تغلب عليه الحمر والصفرة، من طيب النساء، ورد إباحته للرجال تارة، والنهي عنه أخرى، والظاهر: ٢٠ أن أحاديث النهي ناسخة، كذا في (المجمع) . (مُسْتَقَةً) بضم ميم فسكون سين مهمل فمثناة فوقية مضمومة أو مفتوحة: هي فروة طويلة الأكمام (أَتَتَبَّعُهُ) من >التتبع> (حَاجَتُكَ) بالنصب، أي: اذكرها أو خذها. عمرو بن عبسة أبو نجيح من بني سليم، يقال أنه أخو أبي ذر لأمه،.نزل حمص، أسلم قديمًا بمكة ثم رجع إلى بلاده، فأقام بها إلى أن هاجر بعد خيبر وقبل فتح مكة فشهده وجاء أنه اعتزل عبادة الأوثان قبل أن يسلم، وقال: (رأيت أنها لا تضر ولا تنفع، فلقيت رجلًا من أهل الكتاب فسألته عن أفضل الدين، فقال: يخرج رجل من مكة ويرغب عن آلهة قومه ويدعو إلى غيرها، وهو يأتي بأفضل الدين، فإذا سمعته فاتبعه، فلم يكن لي همة إلا مكة إلى أن لقيت راكبًا، فأخبر بخروج النبي - صلى الله عليه وسلم -) . وعن مولى لكعب قال: (خرج عمرو بن عبسة يومًا للرعي، فانطلقت نصف النهار - يعني: لأراه - فإذا سحاب قد أظلته ما فيها عنه فضل، فأيقظته فقال: إن هذا شيء إن علمت أنك أخبرت به أحدًا لا يكون بيني وبينك خير! قال: فوالله ما أخبرت به حتى مات بحمص) . قال الحافظ في (الإصابة) : أظنه مات في أواخر خلافة عثمان. حَدِيثُ عَمْرِو بْنِ عَبَسَةَ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ