١٦٣٦٠ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ بَحْرٍ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حِمْيَرٍ الْحِمْصِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا ثَابِتُ بْنُ عَجْلَانَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا كَثِيرٍ الْمُحَارِبِيَّ يَقُولُ سَمِعْتُ خَرَشَةَ بْنَ الْحُرِّ يَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ سَتَكُونُ مِنْ بَعْدِي فِتْنَةٌ النَّائِمُ فِيهَا خَيْرٌ مِنْ الْيَقْظَانِ وَالْقَاعِدُ فِيهَا خَيْرٌ مِنْ الْقَائِمِ وَالْقَائِمُ فِيهَا خَيْرٌ مِنْ السَّاعِي فَمَنْ أَتَتْ عَلَيْهِ فَلْيَمْشِ بِسَيْفِهِ إِلَى صَفَاةٍ فَلْيَضْرِبْهُ حَتَّى يَنْكَسِرَ ثُمَّ لِيَضْطَجِعَ لَهَا حَتَّى تَنْجَلِيَ عَمَّا انْجَلَيَتْ >١٦٣٦٠> قوله (النَّائِمُ فِيهَا خَيْرٌ مِنْ الْيَقْظَانِ) أي: يكون الخير فيها على قدر البعد عن مباشرتها، فالأبعد مباشرة خير من غيره (إِلَى صَفَاةٍ) بفتح: الحجر الصلد الضخم لا ينبت (ثُمَّ لِيَضْطَجِعَ لَهَا) أي: للفتنة. أبو جمعة حبيب بن سباع، قيل: أنصاري، وقيل: كناني، ويقال: القاري بتشديد الياء، مشهور بكنيته، مختلف في اسمه، وأرجح الأقوال أنه حبيب، كما في الكتاب، كان بالشام ثم تحول إلى مصر حَدِيثُ أَبِي جُمْعَةَ حَبِيبِ بْنِ سِبَاعٍ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ