١٦٣٥٠ - حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ قَالَ حَدَّثَنَا أَرْطَاةُ يَعْنِي ابْنَ الْمُنْذِرِ حَدَّثَنَا ضَمْرَةُ بْنُ حَبِيبٍ قَالَ حَدَّثَنَا سَلَمَةُ بْنُ نُفَيْلٍ السَّكُونِيُّ قَالَكُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذْ قَالَ لَهُ قَائِلٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ هَلْ أُتِيتَ بِطَعَامٍ مِنْ السَّمَاءِ قَالَ نَعَمْ قَالَ وَبِمَاذَا قَالَ بِمِسْخَنَةٍ قَالُوا فَهَلْ كَانَ فِيهَا فَضْلٌ عَنْكَ قَالَ نَعَمْ قَالَ فَمَا فُعِلَ بِهِ قَالَ رُفِعَ وَهُوَ يُوحَى إِلَيَّ أَنِّي مَكْفُوتٌ غَيْرُ لَابِثٍ فِيكُمْ وَلَسْتُمْ لَابِثِينَ بَعْدِي إِلَّا قَلِيلًا بَلْ تَلْبَثُونَ حَتَّى تَقُولُوا مَتَى وَسَتَأْتُونَ أَفْنَادًا يُفْنِي بَعْضُكُمْ بَعْضًا وَبَيْنَ يَدَيْ السَّاعَةِ مُوتَانٌ شَدِيدٌ وَبَعْدَهُ سَنَوَاتُ الزَّلَازِلِ >١٦٣٥٠> قوله (هَلْ أُتِيتَ) على بناء المفعول (وَبِمَاذَا) أي: بأيّ صفة (>بِمِسْخَنَةٍ>) ضبط بفتح فسكون، أي: بحرارة، أي: كان حين جاء حارًّا، فهو كان مقرونًا بصفة الحرارة (وَهُوَ) أي: والحال إن الشأن (يُوحَى إِلَيَّ) على بناء المفعول (مَكْفُوتٌ) أي: مقبوض مأخوذ (إِلَّا قَلِيلًا) بالنصب (مَتَى) أي: متى نموت لفساد حال الدنيا؟ (أَفْنَادًا) بالفاء والنون والدال المهملة، أي: جماعة متفرقين (يُفْنِي) من الإفناء (>مُوتَانٌ>) ضبط بضم الميم، أي: كثرة الموت، وفي (الصحاح) : >المُوتان>: مَوْتٌ يقع في الماشية.