١٦٣٣٤ - حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ أُسَامَةَ قَالَ أَخْبَرَنَا هِشَامٌ عَنْ أَبِيهِ قَالَخَرَجَ عُمَرُ عَلَى النَّاسِ يَضْرِبُهُمْ عَلَى السَّجْدَتَيْنِ بَعْدَ الْعَصْرِ حَتَّى مَرَّ بِتَمِيمٍ الدَّارِيِّ فَقَالَ لَا أَدَعُهُمَا صَلَّيْتُهُمَا مَعَ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنْكَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَفَقَالَ عُمَرُ إِنَّ النَّاسَ لَوْ كَانُوا كَهَيْئَتِكَ لَمْ أُبَالِ >١٦٣٣٤> قوله (عَلَى السَّجْدَتَيْنِ) أي: الركعتين بعد العصر يفهم منه أنهم كانوا يصلونهما في وقت العمر، ويفهم من حديث تميم أنهم كانوا يصلونهما في وقته - صلى الله عليه وسلم - أيضًا (كَهَيْئَتِكَ) كأنه أراد أن النهي بعد العصر، إنما هو لوقوعهما بعد الاصفرار، وهذا مما لا يخاف على مثل تميم، ولكن يخاف على العوام، فلذلك يمنع الكل منهما بعد العصر مطلقًا، خوفًا من الوقوع في المحظور، والله تعالى أعلم. (لَمْ أُبَالِي) بالباء على الإشباع، أو على إجراء المعتل مجرى الصحيح.