١٦٢٢٤ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْقُدُّوسِ أَبُو الْمُغِيرَةِ قَالَ حَدَّثَنَا حَرِيزٌ يَعْنِي ابْنَ عُثْمَانَ الرَّحَبِيَّ قَالَ حَدَّثَنَا رَاشِدُ بْنُ سَعْدٍ الْمَقْرَائِيُّ عَنْ أَبِي حَيٍّ عَنْ ذِي مِخْمَرٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ كَانَ هَذَا الْأَمْرُ فِي حِمْيَرَ فَنَزَعَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مِنْهُمْ فَجَعَلَهُ فِي قُرَيْشٍوَ سَ يَ عُ و دُ إِ لَ يْ هِ مْ وَكَذَا كَانَ فِي كِتَابِ أَبِي مُقَطَّعًا وَحَيْثُ حَدَّثَنَا بِهِ تَكَلَّمَ عَلَى الِاسْتِوَاءِ >١٦٢٢٤> قوله (كَانَ هَذَا الْأَمْرُ) أي: الرياسة العام (تَكَلَّمَ عَلَى الِاسْتِوَاءِ) بأن قال وسيعود إليهم. معاوية بن أبي سفيان أمير المؤمنين، ولد قبل البعثة بخمس سنين، وقيل غير ذلك، قيل: أسلم قبل الفتح إلا أنه كان مخفيًا إسلامه، كان حليمًا وقورًا وعن ابن عباس أنه قال: (ما رأيت أحدًا أحلى للملك من معاوية) وجاء (أن عمر إذا نظر إلى معاوية قال: هذا كسرى العرب) وجاء (أنه نظر أبو سفيان إلى معاوية وهو غلام، فقال: إن ابني هذا العظيم الرأس، وإنه لخليق أن يسود قومه. فقالت هند: قومه فقط، ثَكِلْتُه إن لم يسد العرب قاطبة! وقال >ابن> المديني: (كان زيد بن ثابت يكتب الوحي، وكان معاوية يكتب للنبي - صلى الله عليه وسلم - فيما بينه وبين العرب) وفي (مسند أحمد) وأصله في مسلم، عن ابن عباس: (قال لي النبي - صلى الله عليه وسلم ادْعُ لِي مُعَاوِيَةَ. وَكَانَ كَاتِبَهُ) . ومات في رجب سن ستين، على الصحيح. حَدِيثُ مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ