١٦١٣٩ - قَالَ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ عَنْ مِسْعَرٍ قَالَ حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ عَنْ رَجُلٍ عَنْ نَافِعِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ فِي التَّطَوُّعِ اللَّهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا ثَلَاثَ مِرَارٍ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ كَثِيرًا ثَلَاثَ مِرَارٍ وَسُبْحَانَ اللَّهِ بُكْرَةً وَأَصِيلًا ثَلَاثَ مِرَارٍ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ مِنْ هَمْزِهِ وَنَفْثِهِ وَنَفْخِهِ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا هَمْزُهُ وَنَفْثُهُ وَنَفْخُهُ قَالَ أَمَّا هَمْزُهُ فَالْمُوتَةُ الَّتِي تَأْخُذُ ابْنَ آدَمَ وَأَمَّا نَفْخُهُ الْكِبْرُ وَنَفْثُهُ الشِّعْرُ >١٦١٣٩> قوله (اللهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا) أي: كبرت كبيرًا، ويجوز أن يكون حالًا مؤكدة أو مصدرًا بتقدير: تكبرً تكبيرًا كثيرًا، أي: حمدًا كثيرًا من همزة كل من الثلاث بفتح فسكون (فَالْمُؤْتَةُ) بضم الميم وهمزة مضمومة، وقيل: بلا همزة: نوع من الجنون والصرع يعتري الإنسان، فإذا أفاق عاد إليه كمال العقل، كالسكران، وقيل: خنق الشيطان، وقيل: هو الجنون من الهمز، بمعنى: النخس والدفع (الْكِبْرُ) بكسر فسكون، أي: التكبر، وهو أن يصير الإنسان معظمًا كبيرًا عند نفسه، وليس له حقيق إلا مثل أن الشيطان نفخ فيه فانتفخ، فرأى انتفاخه ما يستحق به التعظيم مع أنه على العكس (الشِّعْرُ) فإنه ينفثه من فيه كالرقية، والمراد: الشعر المذموم، وإلا قد جاء (إِنَّ مِنَ الشِّعْرِ لَحِكْمَةً) .