١٦١٢٧ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ قَالَ أَخْبَرَنَا إِسْرَائِيلُ بْنُ يُونُسَ بْنِ أَبِي إِسْحَاقَ قَالَ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى عَنْ جَدَّتِهِ عَنْ أَبِيهَا سُوَيْدِ بْنِ حَنْظَلَةَ قَالَخَرَجْنَا نُرِيدُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَعَنَا وَائِلُ بْنُ حُجْرٍ فَأَخَذَهُ عَدُوٌّ لَهُ فَتَحَرَّجَ النَّاسُ أَنْ يَحْلِفُوا وَحَلَفْتُ أَنَّهُ أَخِي فَخَلَّى عَنْهُ فَأَتَيْنَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ فَقَالَ أَنْتَ كُنْتَ أَبَرَّهُمْ وَأَصْدَقَهُمْ صَدَقْتَ الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِحَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ الْقَاسِمِ وأَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ قَالَا حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الْأَعْلَى عَنْ جَدَّتِهِ عَنْ أَبِيهَا سُوَيْدِ بْنِ حَنْظَلَةَ قَالَ خَرَجْنَا نُرِيدُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرَهُ >١٦١٢٧> قوله (صَدَقْتَ الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ) يدل على أن التورية في الحلف مؤثرة إذا لم يكن للمستحلف حق الاستحلاف، وما جاء أن اليمين على نية المستحلف، فذاك فيما إذا كان له من الاستحلاف، والله تعالى أعلم. سعيد بن أبي ذباب، هكذا في نسخ (المسند) سعيد بزيادة ياء بعد العين، والذي في (الإصابة) وغيرها: سعد بدون ياء، والذباب كغراب، قال ابن حبان: له صحبة، وقال البغوي: لا أعلم له غير هذا الحديث، أي: المذكور في (المسند) حمل بن مالك، هو بفتحتين، هذلي روى حديثه: أبو داود والنسائي بإسناد صحيح، وهو دال على أنه عاش إلى زمن عمر. حَدِيثُ سَعْدِ بْنِ أَبِي ذُبَابٍ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ