١٦١٠٤ - حَدَّثَنَا عَبْد اللَّهِ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ جَارُنَا قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ الْبَاهِلِيُّ الْأَثْرَمُ الْبَصْرِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا سَلَّامُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْقَارِئُ قَالَ حَدَّثَنَا عَاصِمُ بْنُ بَهْدَلَةَ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ ضِرَارِ بْنِ الْأَزْوَرِ قَالَأَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ امْدُدْ يَدَكَ أُبَايِعْكَ عَلَى الْإِسْلَامِ قَالَ ضِرَارٌ ثُمَّ قُلْتُ تَرَكْتُ الْقِدَاحَ وَعَزْفَ الْقِيَانِوَالْخَمْرَ تَصْلِيَةً وَابْتِهَالَاوَكَرِّي الْمُحَبَّرَ فِي غَمْرَةٍوَحَمْلِي عَلَى الْمُشْرِكِينَ الْقِتَالَافَيَا رَبِّ لَا أُغْبَنَنْ صَفْقَتِيفَقَدْ بِعْتُ مَالِي وَأَهْلِي ابْتِدَالَافَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا غُبِنَتْ صَفْقَتُكَ يَا ضِرَارُ >١٦١٠٤> قوله (تَرَكْتُ الْقِدَاحَ) هي السهام التي كانوا يستكشفون بها الغيب (وَعَزْفَ الْقِيَانِ) بفتح العين المهملة وسكون الزاي، أي صوت المغنيات من الجوار (تَصْلِيَةً) بالنصب على العلية، أي: استغفارًا، أي: طلبًا للمغفرة (وَابْتِهَالًا) أي: تضرعًا إليه تعالى، والمراد: أني فعلت ذلك توبة إلى الله تعالى وإنابة إليه (وَكَرِّي) بفتح فتشديد راء: مصدر كر عليه: إذا عطف، وهو مصدر مضاف إلى الفاعل (الْمُحَبَّرَ) بالنصب كالمعظم: اسم فرس ضرار بن >الأزور> مفعول الكر (فِي غَمْرَةٍ) أي: في شدة، والجار والمجرور خبر لقوله (كَرِّي) وكذا قوله (عَلَى الْمُشْرِكِينَ) خبر لقوله (حَمْلِي) وقوله (الْقِتَالَا) علة لمقدر، أي: أحمل عليهم لأجل القتال (لَا أُغْبَنَنْ) على بناء المفعول بنون خفيفة (>صَفْقَتِي>) أي: في تغيري مما كنت عليه من الحال والجمال، واختياري خلاف ذلك (ابْتِدَالَا) أي: لطلب بدل من الله تعالى، وهو ثوابه، في (الإصابة) : يقال أنه كان له ألف بعير برعاتها، فترك جميع ذلك.